زورنا ولن تندموا ابدا
منتدى جاد ملتزم بعيد عن الفوضىوالمراهقة
| ► | أيار 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||

زورنا ولن تندموا ابدا
منتدى جاد ملتزم بعيد عن الفوضىوالمراهقة
حلم يراودني
…………………………..
عل تعلمي
اني حلمت بك
هذا المساء ؟
وأن هذا الحلم كان
جميلا ليس فيه بكاء
حاورتك !
حاورتني !
وكان دفء في اللقاء
طرقت عليك الباب
ففتحتي لي باب البيت
والقلب سواء
انت
عرفتيني
فما زلتي تحتفظي لي
بصورة بين ركام صورك
صورة اقتصصتيها
من مجلة او كتاب
وانا :
رئيتك وعرفتك باحساسي
وكنتي اجمل النساء
كنت جملية جذابه
سمراء
ترتدي عبائة مغربية
جميلة سوداء
ونظرات عينيك لي
كانت بأستحياء
ونظراتي اليك
كانت نظرات حب واشتياق
وفتحت ذراعي لك
وانت فتحتي ذراعيك لي
وتعانقنا قرابة الساعة وزهاء
وشعرت بدفء جسدينا
من حرارة اللقاء
وانفاسي تقبل انفاسك
ودقات قلوبنا في تسارع
وصوت خفقاتها كطبول
حرب تنبئ بعاصفة
هوجاء
وبداء اللقاء
هي :
انتظرتك وقتا طويلا
انتظرتك سنين وايام وساعات
انتظرتك حتى كواني
الشوق وكفنني الحنين
انا :
كنت لك دائما
الشوق والحنين
كنت احلم بك وارسل
لك السلام على اوراق
الفل وشذى الياسمين
ودائم الاطمئنان عليك
بالهاتف والرنين
هي :
ادخل ما لي اراك
واقف على الباب حائرا
حزين
انا :
دعيني اغمض عيني
واصف لك البيت الذي
به تسكنين
اصف البيت الذي حلمت
به وتمنين ان ادخله منذ سنين
هي :
وهل تسطيع يا حبيب الروح
يا من حبك جعلني من الهاذين
انا :
قلت لها سوف اصفه لك
وانا كنت صادق الوصف
سوف تدركين
قلت ….
في تلك الزاوية
مزهرية وبها وردة
جورية
هي :
نعم وردة بعبق
رائحتك الشذيه
انا :
وعلى ذلك الجدار هناك
صورة قد تكون لي
ولكني ارها سوداء
هي :
نهم انها صورتك فقد ظللتها
حتى لايراك غير
وخوف عليك من اعين النساء
انا :
وفي الركن البعيد
طاولة صغيرة قد
تكون لجهاز هاتف
او دفتر مذكرات
هي :
نعم اسجل عليها مكالماتك
وادون بعض الملاحظات
انا :
وامامي مباشرة غرفة
تكوني قضيتي فيها اجمل
الذكريات
هي :
نعم انها حياتي
والممات
انا :
وبجانبها غرفة جدرنها زهرية
لطفلة شقية
جميلة تلعب بشعرها
وبالوانها ترسم السماء
هي :
نعم في لي القلب والاحشاء
انا :
وجوارها غرفة يشع منها
نور وضياء
تجلس فيها امرأة
وقارها المشيب
واخلاقها الحياء
سبحتها في يدها
دائمة السجود
هي لي ام ولك على السواء
هي :
نعم فهي لك دائمة الدعاء
انا :
وخلف هذا الباب الزجاجي
هناك شرفة صغيرة
تقفي فيها دائما وتنظري الى السماء
تطل على حديقة ومنياء
وفيها
ازهار
واشجار
وطيور الحب عليها
دائما في غنياء
هي :
نعم هي كذالك
فأنا اقف فيها كل مساء
انتظرك وكلي رجاء
وبصري شاخص الى السماء
متأملة في من يلبي
لي الدعاء
وفنجان قهوتي بيدي
انتظر اللقاء
هي :
افتح عينيك
شهوة اللقاء
………………….
اشتهيت اللقاء
بلمح البصر
تسبقني الحروف
من باقة قلبي
تدور من
منفي للمنفي
في حياة لاتحصي ولا تذر
حيث لا شاطئ / يلملم افقي الممتد في البديات
أكتب عن حب وفي طريقه
إندثر الأثـر
وكثرت الرويات
أم عن قلب
ناجى نجمٍ فهوى
أي لقاء يدرك عبث الحياة
فتجعله يتمزق من عبث الرحيل
المتسلق على طول الجدران المتداعية
لقاء يحيي اغصان يابسة
تصنعها ابواب
على طول قلب الحب والأسئلة
قوليها احبك
قوليها أحبكِ . .
إني مللتُ حياةَ المزهرية . .
قوليها
مللتُ البقاءَ بين النساء. . كإمرأةٍ ضمنية . .
وجودها . . وغيابها . .
ليس له أدنى . . أهمية . .
قوليها. .
فقد مللتُ التصرف .منك .كطفلةٍ شقية . .
تجهل ما معنى . .
الحب
ملت التغاضي . . كإمرأةٍ مثالية . .
تتصّنعُ الصمت . .
والصبر . .
ليقولوا عنها . . ذكية . .
قوليها . .
فما أجمل أن تكوني في عالمي . .وبين يديي . .
اجمل صبية !!
قوليها أحبكِ . .
فأنت امرأة تعشق . . خياليّة . .
قوليها
ليصبحَ الفضاء الأسودُ من حولي . .
نبوءاتُ إمرأةٍ نرجسية .
تؤمن. .
انها ستكن

رياح الشوق تهب
على قلبي
تتناثرني
تتلاطمني
تحملني في كل اتجاه
جدران قلبي
تصدعت وتمزقت
نزفت
تبحث عن من يرمرمها
سائرا” في اوهامي
حائرا”
تائها”
متسألا”
ماذا حل بحالي
اوراقي مزقت
احباري جفت
والكلمات عني ارتحلت
وهجرتنتي
وبقيت اعاني
مازلت ابحث عن
اشلائي
المتناثرة
هنا
وهناك
واحزاني
ما عادت احزاني
طير رفرف وهبط
على اغصاني
اطربني واشجاني
فرحت له كثيرا”
واحتضنته في قلبي الحاني
رقصت له رقصة
الشوق
وخبئته في شرياني
غرد
ورقص
لحظة
ورسم بسمة
على شقتي
وطار عن اغصاني
عندها
جفت اوراقي
وخريف حياتي
اتا

:ابحث عن الكلمات
فاجدك انتي قامس العاشقين
ابحث عن الشعر والقصائد
فاجدك فيه تسبحين
ابحث عن الشوق
ابحث عن الحب فيك
فاجدك العشق والحنين
ربيعي قلبي وشوق السنين
تائه انا
حيران حزين:
:يامن ملكتي قلبي
الذي اليك ينزف
شوقا وحبا وترانيم
اقبلي
كوني قربي
عني لا تبتعدين
منذ تلوين الكون بالنجوم
وتزهير الارض بالفل والياسمين
وشمت اسمك في
قلبي وفي وجداني
هنا يلتقي الرجل والزمن على بقايا المرأة التي تتمسمر أمام قدرها المجهول…. هنا
يلتقيان في إعدامها ضمن مساحة المتاح مكانيا وزمنيا !!
وهنا تقف المرأة
أمام حافة الأمنيات التي ارتسمت تجاعيدا على اطرف الزمن …
وهنا تعلن توبتها عن الأحلام الليلية …
وهنا تنحني لرجل منحني …
وهنا تنام على صراخ دموعها
هنا تصبح الدموع خمرا معتق….
فتقاطع المرآة واستوديوهات التصوير وتتخلى عن أمسها كي لا يتحرش بها حبا ضرير..
هنا تعلن كفرها بكل العقود والتصاريح وتذاكر السفر..!
هنا تعشق الورد بديلا لعشقا مات واحتضر
الحمل الكاذب
…………….
احببت بعد اليأس
فأنتعش الرجاء
وضحكت ضحكه بلهاء
وعشعش في ضلوعي كبرياء
وبداء الحنين
وبداء يناظرك
الى الحب في حياء
حتى خشيت على هذا الحب
من النسيم
ومن برد السماء
وبدأت في حب الحياة
كأنما لم تكرهني
هذي الحياة
وكم من دعاء صقته
وبسطت في ذلك
ذراعي للاله
وهمست في خوف
هل تحبني ؟
ام ان حبي هباء
ونسجت من ورق
الزهور كلمات لحبي
ومن النسيم قماط لهواه
وبنيت لك من عذب
الاماني جنة وفي
كفيك وضعت مفتاح الحي

ذاب الشعر
في القوافي
والتحمت الحروف
بالكلمات
ومزجت الإزهار
بالعبق
وافتقدت الليالي
النجوم والأغنيات
ونزفت الجروح
دما وآلاما
على فراق حبيبتي
……………
سافرتي إلى
الطريق البعيد
سافرتي دون
وداع وأشواق
سافرتي في
عتمة الليل
في المطر
في البرد
في الشتاء
………………..
سافرتي في
عاصفة سوداء
لاتعرف
الهدوء
لاتعرف
السكون
تقتل تقتلع
كل شيء
ثائرة
هوجاء
……………
سافرتي وتركتني
أعيش الذكريات
أسارع الهموم
وأعيش الآهات
……………….
عودي
فانا احبك
حب الثائر
للبندقية
وحب الفقر
للفقراء
وحب الوطن
للهوية
……………
عودي
ولا تجعليني
أعود إلى زمن
المراهقات
أسير خلفك في
الأزقة في الحارات
أو ارسم قلبا
على كفي
واقطف الورد
واكتب الرسائ










