| ► | أغسطس 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||

أغسطس 8th, 2009 كتبها بسام خليل نشر في , غير مصنف,
أيار 5th, 2009 كتبها بسام خليل نشر في , غير مصنف,
حلم يراودني
…………………………..
عل تعلمي
اني حلمت بك
هذا المساء ؟
وأن هذا الحلم كان
جميلا ليس فيه بكاء
حاورتك !
حاورتني !
وكان دفء في اللقاء
طرقت عليك الباب
ففتحتي لي باب البيت
والقلب سواء
انت
عرفتيني
فما زلتي تحتفظي لي
بصورة بين ركام صورك
صورة اقتصصتيها
من مجلة او كتاب
وانا :
رئيتك وعرفتك باحساسي
وكنتي اجمل النساء
كنت جملية جذابه
سمراء
ترتدي عبائة مغربية
جميلة سوداء
ونظرات عينيك لي
كانت بأستحياء
ونظراتي اليك
كانت نظرات حب واشتياق
وفتحت ذراعي لك
وانت فتحتي ذراعيك لي
وتعانقنا قرابة الساعة وزهاء
وشعرت بدفء جسدينا
من حرارة اللقاء
وانفاسي تقبل انفاسك
ودقات قلوبنا في تسارع
وصوت خفقاتها كطبول
حرب تنبئ بعاصفة
هوجاء
وبداء اللقاء
هي :
انتظرتك وقتا طويلا
انتظرتك سنين وايام وساعات
انتظرتك حتى كواني
الشوق وكفنني الحنين
انا :
كنت لك دائما
الشوق والحنين
كنت احلم بك وارسل
لك السلام على اوراق
الفل وشذى الياسمين
ودائم الاطمئنان عليك
بالهاتف والرنين
هي :
ادخل ما لي اراك
واقف على الباب حائرا
حزين
انا :
دعيني اغمض عيني
واصف لك البيت الذي
به تسكنين
اصف البيت الذي حلمت
به وتمنين ان ادخله منذ سنين
هي :
وهل تسطيع يا حبيب الروح
يا من حبك جعلني من الهاذين
انا :
قلت لها سوف اصفه لك
وانا كنت صادق الوصف
سوف تدركين
قلت ….
في تلك الزاوية
مزهرية وبها وردة
جورية
هي :
نعم وردة بعبق
رائحتك الشذيه
انا :
وعلى ذلك الجدار هناك
صورة قد تكون لي
ولكني ارها سوداء
هي :
نهم انها صورتك فقد ظللتها
حتى لايراك غير
وخوف عليك من اعين النساء
انا :
وفي الركن البعيد
طاولة صغيرة قد
تكون لجهاز هاتف
او دفتر مذكرات
هي :
نعم اسجل عليها مكالماتك
وادون بعض الملاحظات
انا :
وامامي مباشرة غرفة
تكوني قضيتي فيها اجمل
الذكريات
هي :
نعم انها حياتي
والممات
انا :
وبجانبها غرفة جدرنها زهرية
لطفلة شقية
جميلة تلعب بشعرها
وبالوانها ترسم السماء
هي :
نعم في لي القلب والاحشاء
انا :
وجوارها غرفة يشع منها
نور وضياء
تجلس فيها امرأة
وقارها المشيب
واخلاقها الحياء
سبحتها في يدها
دائمة السجود
هي لي ام ولك على السواء
هي :
نعم فهي لك دائمة الدعاء
انا :
وخلف هذا الباب الزجاجي
هناك شرفة صغيرة
تقفي فيها دائما وتنظري الى السماء
تطل على حديقة ومنياء
وفيها
ازهار
واشجار
وطيور الحب عليها
دائما في غنياء
هي :
نعم هي كذالك
فأنا اقف فيها كل مساء
انتظرك وكلي رجاء
وبصري شاخص الى السماء
متأملة في من يلبي
لي الدعاء
وفنجان قهوتي بيدي
انتظر اللقاء
هي :
افتح عينيك










